١٨٨ - «إِذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، ويُصْلِحُ بَالَكُمْ» (١).
- صحابي الحديث هو أبو هريرة - ﵁ -.
قوله: «وليقل له أخوه أو صاحبه» شكٌّ من الراوي.
قوله: «يرحمك الله» يحتمل أن يكون دعاء بالرحمة، ويحتمل أن يكون إخبارًا على البشارة؛ أي: هي رحمة لك.
قوله: «فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» مقتضاه أنه لا يشرع ذلك إلا لمن شُمّت، وأن هذا اللفظ هو جواب التشميت.
_________________
(١) البخاري (٧/ ١٢٥) [برقم (٦٢٢٤)]. (ق).
[ ٢٧٦ ]
وفي لفظ آخر قوله: «الحمد لله على كلِّ حال» (١)؛ وهو جواب التشميت أيضًا، وعليه أن يأتي بهذا تارة وهذا تارة.
قوله: «بالكم» أي: شأنكم وحالكم في الدين والدنيا بالتوفيق والتسديد والتأييد.