١٨٩ - «يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، ويُصْلِحُ بَالَكُمْ» (٢).
- صحابي الحديث هو أبو موسى الأشعري - ﵁ -.
وجاء فيه قوله - ﵁ -: كانت اليهود تعاطس عند النبي - ﷺ - رجاء أن يقول لها: يرحمكم الله، فكان يقول:
قوله: «تعاطس» بحذف إحدى التائين؛ أي: يطلبون العطسة من أنفسهم.
قوله: «يقول لها» أي: لجماعة اليهود.
قوله: «يهديكم الله ويصلح بالكم» أي: ولا يقول لهم يرحمكم الله؛ لأن الرحمة مختصة بالمؤمنين، بل يدعو لهم بما يصلح بالهم من الهداية والتوفيق للإيمان.
_________________
(١) رواه أبو داود برقم (٥٠٣٣). (م).
(٢) الترمذي (٥/ ٨٢) [برقم (٢٧٣٩)]، وأحمد (٤/ ٤٠٠)، وأبو داود (٤/ ٣٠٨) [برقم (٥٠٣٨)]، وانظر: صحيح الترمذي (٢/ ٣٥٤). (ق).
[ ٢٧٧ ]