١٩١ - «إذَا تَزَوَّجَ أحَدُكُمُ امْرَأةً، أوْ إذَا اشْتَرَى خَادِمًا؛ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ خَيْرَهَا، وخَيْرَ مَا جَبَلتَها عَلَيْهِ، وأعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وإذَا
_________________
(١) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي [أبو داود برقم (٢١٣٠)، والترمذي برقم (١٠٩١)، وابن ماجة برقم (١٩٠٥)]، وانظر: «صحيح ابن ماجة» (١/ ٣٢٤). (ق).
[ ٢٧٨ ]
اشْتَرى بَعِيْرًا؛ فَلْيَأخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ؛ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ» (١).
- صحابي الحديث هو عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵄ -.
وفي هذا الحديث تنبيه على أن المستحب للزوج إذا دخل على امرأته ليلة الزفاف؛ أن يدعو بهذا الدعاء.
قوله: «أسألك خيرها» وهو حسن معاشرتها معه، وحفظ فراشه، والأمانة في ماله ، ونحو ذلك.
قوله: «وخير ما جبلتها عليه» أي: خلقتها عليه من الأخلاق الحسنة، والطباع المرضية
قوله: «بذروة سنامه» الذروة أعلى سنام البعير، وذروة كل شيء أعلاه؛ أمر أن يأخذ بذروة سنامه، ويدعو بهذا الدعاء، طردًا للشيطان؛ لأن ذروة البعير مجلس الشيطان، لقوله - ﷺ -: «على ذروة كل بعير شيطان» (٢).