أي: ما تقول عند الغضب.
١٩٣ - «أعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (٢).
- صحابي الحديث هو سليمان بن صُرَدٍ - ﵁ -.
والحديث بتمامه؛ هو قوله - ﵁ -: كنت جالسًا مع رسول الله - ﷺ -، ورجلان يستبان، وأحدهما قد احمرَّ وجهه، وانتفخت أوداجه، فقال رسول الله - ﷺ -: «إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد؛ لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ ذهب عنه ما يجد».
قوله: «يستبان» أي: يتشاتمان.
_________________
(١) البخاري (٦/ ١٤١) [برقم (٣٢٧١)]، ومسلم (٢/ ١٠٢٨) [برقم (١٤٣٤)]. (ق).
(٢) البخاري (٧/ ٩٩) [برقم (٦٠٤٨)]، ومسلم (٥/ ٢٠١٥) [برقم (٢٦١٠)]. (ق).
[ ٢٨٠ ]
قوله: «أوداجه» جمع وَدَج؛ وهي: ما أحاط من العنق، من العروق التي يقطعها الذابح، والودجان: عرقان غليظان عن جانبي نقرة النحر.
وفيه دليل على أن الذي يثير الغضب في الإنسان هو الشيطان، وبالاستعاذة بالله تعالى طرده؛ وذهاب كل ما وُجِدَ.
والمقصود بالغضب هنا: ما كان لغير الله تعالى؛ وأما الذي لله تعالى فهو ممدوح.