١٩٦ - «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ» (٢).
_________________
(١) الترمذي [برقم (٣٤٣٢)]، وغيره، وانظر: صحيح الترمذي (٣/ ١٥٣)، وصحيح ابن ماجة (٢/ ٣٢١)، ولفظه للترمذي. (ق).
(٢) أخرجه أصحاب السنن [أبو داود برقم (٤٨٥٩)، والترمذي برقم (٣٤٣٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٣٩٧)]، وانظر: صحيح الترمذي (٣/ ١٥٣)، وقد ثبت أن «عائشة - ﵂ - قالت: ما جلس رسول الله - ﵄ - مجلسًا، ولا تلا قرآنا، ولا صلى صلاة إلا ختم ذلك بكلمات » الحديث، أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٣٠٨)، وأحمد (٦/ ٧٧)، وصححه الدكتور فاروق حمادة في تحقيقه لـ «عمل اليوم والليلة» للنسائي (ص ٢٧٣). (ق).
[ ٢٨٢ ]
- صحابي الحديث هو أبو هريرة وغيره - ﵃ -.
وجاء فيه قوله - ﷺ -: «من جلس في مجلس، فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذاك: ، إلا كفر الله له ما كان في مجلسه ذلك».
وللحديث ألفاظ أخرى، عن صحابة آخرين.
قوله: «لغطه» اللَّغط: الصوت والجلبة، وأراد به الهراء من القول، وما لا طائل تحته من الكلام، في ذلك نهي عن الصوت العري عن المعنى، والجلبة الخالية عن الفائدة.
فيه بيان كفارة المجلس؛ وأنَّ الدعاء يكون في نهاية المجلس.
والدعاء مشتمل على تنزيه الله تعالى من العيوب والنقائص، وفيه إثبات الألوهية لله وحده لا شريك له، ثم الرجوع إلى الله تعالى معترفًا بالذنب طالبًا المغفرة والتوبة.
قوله: «ما كان في مجلسه ذلك» أي: من الذنوب من غير مظالم العباد.