ب- عن فضالة بن عبيد اللَّه - ﵁ - قال: سمع رسول اللَّه - ﷺ - رجلًا يدعو في صلاته لم يمجِّد اللَّه تعالى، ولم يصلِّ على النبي - ﷺ - فقال رسول اللَّه - ﷺ -: «عجَّل هذا»، ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد اللَّه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي - ﷺ -، ثم يدعو بعدُ بما شاء» (٢).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط، ٤/ ٤٤٨ مصورة الجامعة الإسلامية موقوفًا على علي - ﵁ -. قال الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/ ١٦٠: رجاله ثقات، ووافقه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٥٧، والحديث له شواهد كثيرة عن معاذ بن جبل مرفوعًا، وعن عبد اللَّه بن بسر مرفوعًا، وعن أنس - ﵁ -، وعن عمر قال: <إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك - ﷺ - >، الترمذي، برقم ٤٩٠، قال العلامة الألباني: <وخلاصة القول: إن الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد لا ينزل عن مرتبة الحسن إن شاء اللَّه تعالى على أقل الأحوال>. انظر: الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٥٧، برقم ٢٠٣٥، وصحيح الجامع، ٤/ ٧٣، وصحيح الترمذي، ١/ ١٥٠.
(٢) أبو داود، ٢/ ٧٧، برقم ١٤٨١، والترمذي، ٥/ ٥١٦، برقم ٣٤٧٧، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم ١٣١٤، وصحيح الترمذي، برقم ٢٧٦٧.
[ ٣٤ ]