«الأدعيةُ، والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاحُ بضاربه، لا بحدِّه فقط، فمتى كان السلاحُ سلاحًا تامًّا، لا آفة به، والساعدُ ساعدًا قويًّا، والمانعُ مفقودًا، حصلت به النكاية في العدوِّ، ومتى تخلَّف واحدٌ من هذه الثلاثة، تخلَّف التأثير، فإن كان الدعاءُ في نفسه غيرَ صالح، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه، أو كان ثَمَّ مانعٌ من الإجابة، لم يحصل التأثير» (١)، وإليك شروط الدعاء، وموانع الإجابة في المبحثين الآتيين:
الفصل الثالث: شروط الدعاء وموانع الإجابة
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px