وملازمة الحضور بالقلب مع اللَّه كأنه يراه.
٣ - الذكر الحقيقي: وهو ذكر اللَّه تعالى للعبد (١): ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾ (٢).
وقال النبي - ﷺ -: «يقول اللَّه تعالى: أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منهم، وإن تقرّب إليَّ شبرًا تقرّبتُ إليه ذراعًا، وإن تقرّب إليَّ ذراعًا تقربتُ إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» (٣).