عن أسامة بن زيد أن النبي - ﷺ - لما دخل البيت دعا في نواحيه كلّها (٢).
وعن عبد اللَّه بن عمر - ﵁ - قال: <رأيت رسول اللَّه - ﷺ - دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت في أول من ولج، فلقيت بلالًا، فسألته هل صلَّى فيه رسول اللَّه - ﷺ -؟ قال: نعم، صلَّى بين العمودين اليمانيين» (٣).
وعن عائشة - ﵂ - قالت: سألت رسول اللَّه - ﷺ - عن الجدر (٤): أمن
_________________
(١) أخرجه البخاري، ٢/ ١٩٤، من حديث عبد اللَّه بن عمر - ﵁ -، برقم ١٧٥٣.
(٢) أخرجه مسلم، ٢/ ٩٦٨، برقم ١٣٢٠.
(٣) أخرجه مسلم، ٢/ ٩٦٧، برقم ١٣٢٩، والبخاري مع الفتح، ٣/ ٤٦٣، برقم ١٥٩٨.
(٤) الجدر: حِجر الكعبة المعروف.
[ ٦٩ ]
البيت هو؟ قال: «نعم» قلت: فلِمَ لم يدخلوه في البيت؟ قال: «إن قومك قصرت بهم النفقة» (١).
ومن دعا داخل الحِجْرِ فقد دعا داخل الكعبة؛ لأن الحِجْرَ من البيت؛ لما سبق من الأحاديث.