عن أبي هريرة - ﵁ -، عن النبي - ﷺ - أنه قال: «إن للَّه ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون اللَّه تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء
_________________
(١) أخرجه الترمذي، ٢/ ٣٤٢، برقم ٤٧٨، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ١/ ١٤٧، انظر: مشكاة المصابيح للألباني، ١/ ٢٣٧، وأخرجه أيضًا أحمد، ٣/ ٤١١، برقم ٢٣٥٥٢.
(٢) أخرجه أحمد مرفوعًا، ٥/ ٤٢٠، برقم ٢٣٥٦٥، وأبو داود، برقم، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، ٢/ ٣٩، برقم ١٥٢٩، وصحيح الترغيب، ١/ ٢٣٨، برقم ٥٨٤، وصحيح سنن أبي داود، ١/ ٢٣٦.
(٣) البخاري مع الفتح، ٦/ ٣٣٦، برقم ١٨٩٩، ومسلم ٢/ ٧٥٨، برقم ١٠٧٩.
(٤) مسلم، ٢/ ٧٥٨، برقم ١٠٧٩.
[ ٦٦ ]
الدنيا، قال: فيسألهم ربهم - ﷿ - وهو أعلم منهم - ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون يسبحونك، ويكبرونك، ويحمدونك، ويمجدونك » الحديث، وفيه. «فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة قال: هم الجلساء، لا يشقى بهم جليسهم» (١).
وقال - ﷺ -: «لا يقعد قوم يذكرون اللَّه - ﷿ - إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده» (٢).