٧٣- قال رسول الله - ﷺ - (سيد الاستغفار أن يقول العبد "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت، أبؤ لك بنعمتكَ عليّ وأبؤ بذنبي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" من قالها موقنًا بها حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها موقنًا بها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة) صحيح البخاري والنسائي والترمذي.
[ ١٤ ]
٧٤- عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب عن أبيه ﵁ أنه قال (خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله - ﷺليصلي بنا، فأدركناه، فقال (قل) فلم أقل شيئًا، ثم قال: (قل) فلم أقل شيئًا، ثم قال (قل) قلت يا رسول الله: ما أقول؟ قال: (قل هو الله أحد) و(المعوذتين) حين تمسي، وحين تصبح ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء) صحيح أبو داود واللفظ له، والترمذي.
٧٥- قال رسول الله - ﷺ - (ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) ثلاث مرات إلا لم يضره شيء) صحيح أبو داود والترمذي.
٧٦- قال رسول الله - ﷺ - (من قال حين يمسي ثلاث مرات "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" لم تضره حمة تلك الليلة) قال سهيل فكان أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم، فلم تجد لها وجعًا) صحيح الترمذي وابن حبان، والحمى أي السم.
٧٧- عن جويرية أم المؤمنين ﵂ أن النبي - ﷺ - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال (مازلت على الحال التي فارقتك عليها"؟) قالت نعم فقال النبي - ﷺ - (لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته) صحيح النسائي أبو داود والترمذي وابن ماجه.
٧٨- قال رسول الله - ﷺ - لفاطمة: (ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) صحيح النسائي والحاكم والبزار.
[ ١٥ ]
٧٩- أن أبا بكر الصديق ﵁ قال: يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال رسول الله - ﷺ - (قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، ربّ كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شرّ نفسي وشرّ الشيطان وشركه) قال: (قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك) صحيح أبو داود والترمذي.
٨٠- عن ابن عمر ﵁ قال لم يكن رسول الله - ﷺ - يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح (اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني، وعني شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) صحيح أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم.
٨١- عن أبيّ بن كعب ﵁ أنه كان له جرن، من تمر فكان ينقص، فحرسه ذات ليلة، فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم، فسلم عليه، فرد ﵇، فقال ما أنت؟ جني أم أنسي؟ قال: جني قال: فناولني يدك فناوله يده فإذا يده يد كلب، وشعره شعر كلب، قال: هذا خلق الجن؟ قال قد علمت الجن أن ما فيهم رجلًا أشدُ مني، قال فما جاء بك؟ قال بلغنا أنك تحب الصدقة، فجئنا نصيب من طعامك، قال: فما ينجينا منكم؟ قال هذه الآية التي في سورة (البقرة): (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)، من قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي، فلما أصبح أتى رسول الله - ﷺ - فذكر ذلك له فقال (صدق الخبيث) صحيح النسائي والطبراني.
٨٢- عن عبد الرحمن بن أبي أبرى (كان إذا أصبح وإذا أمسي قال: أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، ودين نبيّنا محمدٍ، وملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين) صحيح أحمد والطبراني.
[ ١٦ ]
٨٣- كان النبي - ﷺ - يقول إذا أصبح (اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت وإليك المصير) وإذا أمسى قال (اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور) حسن أبو داود والترمذي.
٨٤- عن ابن مسعود ﵁ قال: كان نبيّ الله - ﷺ - إذا أمسى قال (أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال الراوي: أراه قال فيهن (له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، ربْ أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، أعوذ بك من عذاب النار، وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضًا (أصبحنا وأصبح الملك لله) مسلم.
[ ١٧ ]
٨٥- عن زيد بن ثابت ﵁ أن رسول الله - ﷺ - علمه دعاء، وأمره أن يتعاهده ويتعاهد به أهله في كل يوم، قال: (قل حين تصبح "لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك، ومنك وإليك، اللهم ما قلت من قول، أو حلفت من حلف، أو نذرت من نذر، فمشيئتك، بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله، إنك على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت، إنك وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين، اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، وشوقا إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، وأعوذ بك أن أَظْلِمْ أو أُظْلَم أو أَعْتدِى أو يُعْتَدى عليّ أو أكتسب خطيئة أو ذنبًا لا تغفره، اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة ذو الجلال والإكرام، فإني اعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك - وكفى بالله شهيدًا - أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك له، لك الملك ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق، والجنة حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنك تبعث من في القبور، وأنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعف، وعورة وذنب وخطيئة وإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنوبي كلها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم) حسن أحمد والطبراني والحاكم.
٨٦- قال رسول الله - ﷺ - (إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم: فتحه ونصره، ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شرّ ما فيه وشر ما قبله وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك) حسن أبو داود.