١- قال رسول الله - ﷺ - (من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له) صحيح ترمذي.
٢- قال رسول الله - ﷺ - (عذاب أمتي في دنياها) صحيح طبراني والحاكم.
٣- قال رسول الله - ﷺ - (إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها) صحيح بخاري ومسلم.
٤- قال رسول الله - ﷺ - (ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع) مسلم.
٥- قال رسول الله - ﷺ - (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) مسلم.
٦- قال رسول الله - ﷺ - (إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومُضِلاتِ الهوى) صحيح أحمد والبزار.
٧- قال رسول الله - ﷺ - (وإنه سيخرجُ في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء، كما يتجارى الكلب بصاحبه، ولا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله) صحيح أبو داود.
٨- قال رسول الله - ﷺ - لابن عمر (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) صحيح بخاري.
[ ٥١ ]
٩- وكان ابن عمر يقول (إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك) .
١٠- قال رسول الله - ﷺ - (ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم في الدنيا، الجار الصالح، والمسكن الواسع، والمركب الهنيء) صحيح أحمد والطبراني والحاكم.
١١- قال رسول الله - ﷺ - (إنها ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة قلنا ونحن على ديننا اليوم؟ قال وأنتم على دينكم اليوم قُلنا فنحن يومئذ خير، أم ذلك اليوم؟ قال: بل أنتم اليوم خيرٌ) صحيح (البزار) .
١٢- قال رسول الله - ﷺ - (إن بين أيديكم عقبة كؤودا، لا ينجو منها إلا كل مخف) صحيح رواه البزار.
ومعنى هذا أي المخف الذنوب، وأسباب الدنيا.
١٣- مر رسول الله - ﷺ - بشاة ميتة قد ألقاها أهلها فقال - ﷺ - (والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها يعني شاة ميتة) إسناده جيد رواه أحمد والبزار.