١- قال رسول الله - ﷺ - (أفضل الإيمان الصبرُ والسماحة) صحيح بخاري.
٢- قال رسول الله - ﷺ - (إن الصبر عند الصدمة الأولى) صحيح بخاري ومسلم.
٣- قال رسول الله - ﷺ - (النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا) صحيح أحمد والحاكم.
٤- قال رسول الله - ﷺ - (ما رزق عبدٌ خيرًا له ولا أوسع من الصبر) صحيح الحاكم.
٥- قال رسول الله - ﷺ - (ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم. ومن استعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى الله أحدًا عطاء هو خير له وأوسع من الصبر) صحيح بخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ومالك.
٦- قال رسول الله - ﷺ - (من يُردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه) صحيح البخاري ومالك.
ومعنى يصب منه: - أي يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء.
[ ٦٨ ]
٧- قلت يا رسول الله من أشد الناس بلاء قال رسول الله - ﷺ - (الأنبياء) قال ثم من قال (العلماء) قال ثم من قال الرسول - ﷺ - (الصالحون وكان أحدهم يُبتلى بالقمل حتى يقتُله ويُبتلى أحدهم بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسُها ولأحدُهم كان أشد فرحًا بالبلاءِ من أحدكُم بالعطاءِ) صحيح ابن ماجه والحاكم واللفظ له.
٨- قال رسول الله - ﷺ - (إن الرجُل ليكونُ له عند الله المنزلةُ فما يبلُغها بعملٍ فما يزالُ يبتليهِ بما يكرهُ حتى يُبلغهُ إياها) صحيح أبو يعلى وابن حبان.
٩- قال رسول الله - ﷺ - (إذا أحب الله قومًا ابتلاهمُ فمن صبر فلهُ الصبرُ ومن جزعَ فلهُ الجزعُ) صحيح أحمد.
١٠- قال رسول الله - ﷺ - (إن العبد إذا سبقت له من الله منزلةٌ فلمْ يبْلُغها بعمل، ابتلاهُ الله في جسده أو ماله أو في ولدِه ثم صبر على ذلك حتى يُبلغهُ المنزلة التي سبقتْ له من الله ﷿) صحيح لغيره أبو داود وأحمد وأبو يعلى.
١١- قال رسول الله - ﷺ - (ما يصيبُ المؤمن من وصب ولا نصب، ولا سقمٍ، ولا حزنٍ، حتى الهمِّ يُهمه، إلا كُفر به من سيئاته) صحيح مسلم.