١- قال رسول الله - ﷺ - (إذا أحب الله قومًا ابتلاهم) صحيح ترمذي وأحمد.
٢- قال رسول الله - ﷺ - (عظم الأجر عند عظم المصيبة وإذا احب الله قومًا ابتلاهم) صحيح المحاملي.
٣- قال رسول الله - ﷺ - (عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر وإذا أصابه خيرٌ حمد الله وشكر، إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه) صحيح طيالسي والبيهقي.
٤- قال رسول الله - ﷺ - (يا أيها الناس أيما أحد من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعزَّ بمصيبته بي، عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدًا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدى أشد عليه من مصيبتي) صحيح ابن ماجه.
[ ١٠٤ ]
٥- قال رسول الله - ﷺ - (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة) حسن صحيح ترمذي.
٦- قال رسول الله - ﷺ - (إن أعظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضى فله الرضا، ومن سخط فله السخط) حسن ترمذي.
٧- قال رسول الله - ﷺ - (إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها) ابن حبان.
٨- قال رسول الله - ﷺ - (إن أشد الناس الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) حاكم وابن سعد.
٩- قال رسول الله - ﷺ - (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض) حسن ترمذي.
١٠- قال رسول الله - ﷺ - (ما ابتلى الله عبدًا ببلاء وهو على طريقة يكرهها، إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهورًا، ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله أو يدعو غير الله في كشفه) حسن ابن أبي الدنيا.
١١- قال رسول الله - ﷺ - (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها ويبتلى بالقمل حتى يقتله، ولا حدهم كان أشد فرحًا بالبلاء من أحدكم بالعطاء) صحيح رواه ابن ماجه والحاكم.
ومعنى يجوبها: أي يقطع وسطها ليلبسها.
١٢- قال رسول الله - ﷺ - (إن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع) صحيح رواه الإمام أحمد.
١٣- قال رسول الله - ﷺ - (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني على عواده أطلقته من أسارى، ثم أبدلته لحما خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، ثم يستأنف العمل) صحيح رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان.
[ ١٠٥ ]
١٤- قال رسول الله - ﷺ - (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدي بحبيبته ثم صبر عوضته منهما الجنة) صحيح رواه البخاري وأحمد ومعنى حبيبته: - أي عينيه أي إنه أصبح أعمى.
١٥- قال رسول الله - ﷺ - (قتل الصبر لا يمر بذنب الإمحاه) حسن رواه الحاكم عن أبي هريرة.
١٦- قال رسول - ﷺ - (ما رزق عبد خيرًا له ولا أوسع من الصبر) صحيح رواه الحاكم عن أبي هريرة.
١٧- قال رسول الله - ﷺ - (نصبر، ولا نعاقب) صحيح رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل.
١٨- قال رسول الله - ﷺ - (ما من رجل يجرح في جسده جراحه فيتصدق بها، إلا كفّر الله عنه مثلما تصدق به) صحيح رواه الإمام أحمد
١٩- قال رسول الله - ﷺ - (ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه، إلا كفّر الله عنه من سيئاته) صحيح رواه أحمد والحاكم.
٢٠- وأخرج الإمام أحمد من طريق ثالث أن رجلًا تلا هذه الآية (من يعمل سوءًا يجزي به) قال إنا لنجزي بكل عملنا؟ هلكنا إذا فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ - فقال (نعم يجزي به المؤمنون في الدنيا في مصيبته في جسده فيما يؤذيه) إسناده صحيح على شرط مسلم.
٢١- قال رسول الله - ﷺ - (مازال الله يبتلي العبد حتى يلقاه وماله ذنب) حسن رواه ابن أبي الدنيا.
٢٢- قال رسول الله - ﷺ - (وصب المؤمن كفاره لخطاياه) صحيح رواه ابن أبي الدنيا.
ومعنى وصب: - الوجع أو المرض.
٢٣- قال رسول الله - ﷺ - (ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب، وما يدفع الله عنه أكثر) حسن رواه الطبراني في الصغير.
٢٤- قال - ﷺ - (من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم كتب الله به حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخله الله بها الجنة) حسن رواه الطبراني في الأوسط.