قدمة فحالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوجه أبو حذيفة أمة له يقال لها سُمية بنت خياط فولدت له عمّارًا. ﵏.
ثم جاء الله بالإسلام فأسلم ياسر وعمار. فلما أسلم ياسر أخذته بنو مخزوم فجعلوا يعذبونه، ليرجع عن دينه.
قال عثمان بن عفان: أقبلت أنا ورسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون فقال ياسر: الدهر هكذا فقال النبي: " اصبر اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلتَ" ٢. ﵁.
_________________
(١) ٢ صحيح: أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣/٢٤٨.
[ ١ / ٢١٤ ]