قال: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال - ﷺ -: «تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم» (١).
وعن عبد الله بن سلام ﵁ عن النبي - ﷺ - أنه قال: «أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» (٢).
٦ - صلة الرحم من أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الإيمان بالله؛ لحديث رجل من خثعم قال: أتيت
_________________
(١) البخاري، كتاب الأدب، باب فضل صلة الرحم (٧/ ٩٥)، برقم ٥٩٨٣.
(٢) أخرجه ابن ماجه، كتاب الأطعمة، باب إطعام الطعام، برقم ٣٢٥١، واللفظ له، والترمذي، كتاب صفة القيامة، باب حدثنا محمد بن بشار، وقال: هذا حديث صحيح، برقم ٢٤٨٥، وأحمد في المسند (١/ ١٦٥)، و(٢/ ٣٩١) والدارمي في سننه، (١/ ١٥٦)، وصححه الألباني في إرواء الغليل (٣/ ٢٣٩)، وفي صحيح سنن ابن ماجه (١/ ٢٢٣) وفي صحيح سنن الترمذي (٢/ ٣٠٣).
[ ١٦ ]
النبي - ﷺ - وهو في نفر من أصحابه، فقلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: «نعم» قال: قلت: يا رسول الله! أيّ الأعمال أحب إلى الله؟ قال: «الإيمان بالله» قال: قلت: يا رسول الله! ثم مه؟ قال: «ثم صلة الرحم» قال: قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، قال: قلت: يا رسول الله! أي الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: «الإشراك بالله» قال: قلت: يا رسول الله! ثم مه؟ قال: «ثم قطيعة الرحم» قال: قلت: يا رسول الله! ثم مه؟ قال: «ثم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف» (١).