فإن الله تعالى بيده مقاليد كل شيء، يفعل في ملكه ما يشاء لا مكره له على شيء: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣].
فينبغي على الداعي أن يعلم ذلك ولا يتعجل الإجابة في كل
[ ١٧ ]
دعاء، وإذا اعتقد العبد هذا؛ كانت نفسه طيبة عند تأخر الإجابة.