وهو أيضًا وقت فاضل؛ إذ أن العبد فرغ من طاعة لله تعالى، وتطهر من الحدثين؛ فكان الدعاء بعد ذلك أرجى للقبول والاستجابة.
قال رسول الله - ﷺ -: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ثمانيةُ أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» (٣).