من أكثر من دعاء الله تعالى نال ثماره لا محالة؛ إما في الدنيا وإما في الآخرة.
_________________
(١) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
(٢) رواه الترمذي وأحمد/ صحيح الجامع: (٥٣٩٢).
[ ٨ ]
قال النبي - ﷺ -: «ما من مسلم يدعو ليس بإثم ولا بقطيعة رحم إلا أعطاه الله إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها» قال: إذا نكثر! قال: «الله أكبر» (١).