للخطأِ في فهم النصوص أسباب، لعل مِن أهمها ما يلي:
- عدمُ إدراكِ المقصود بلفظةٍ فيه:
إنّ مِن أهمّ أسباب الخطأ في فهم النصوص عدَمُ إدراك المعنى المقصود بلفظةٍ فيه، كما هو الشأن في هذا الحديث في تغيير المنكر؛ إذْ لم يَفهم بعضهم المقصود باليد فيه.
الذهول عن المراد بالوصف العارض:
ومن أسباب الخطأ في فهم النص التي ينبغي التنبه لها، كذلك، كون
[ ١٧٩ ]
الحديث -مثلًا- مشتملًا على وصفٍ ليس مقصودًا لذاته، فعند سماع الحديث أو قراءته، ومعرفةِ ما فيه من ثواب أو مدْحٍ -للعامل الذي ذَكَرَ الحديث، عَرَضًا، ذلك الوصف له- يظن السامع أو القارئ أن الثواب والمدح له إنما هو من أجل ذلك الوصف العَرَضيّ. في حين أن الأمر ليس كذلك.
[ ١٨٠ ]