لتحصيل العلم والفقه في الدين روافدُ. ومِن أهمّها ما يلي:
- الانصراف للعلم بالقدر الكافي لتحصيل مهمّاته، وذلك مِن حيث الوقت والجهد والتفكير.
- الأخذ عن متخصص متقنٍ، ممن تَوَجَّه في تحصيله للعلم إلى الفقه وتحرير مسائل التخصص وقواعده ومناهجه على الفهم السديد، لا إلى
[ ١٣٦ ]
مجرّد الاطّلاع أو الحفظ؛ لأن فاقد الشيء لا يُعْطيه.
- القراءة الواعية بضوابطها المطلوبة فيها. وهذا الرافد مِن أهم روافد تحصيل العلم والفقه، وهي لا تَقِلُّ أهمّيةً عِن الأخذ على الشيخ أو المتخصص، وإن كانت لا تُغني عن ذلك.
إلى آخر ما هنالك مِن روافد تحصيل العلم والفقه في الدين.
[ ١٣٧ ]