فلنبدأ من الآن قبل فوات الأوان، ولنشمر عن سواعدنا لإصلاح أنفسنا، ولنفتش عن عيوبها من كبر وغرور وحسد ورياء وعجب وركون إلى الدنيا وحب الرئاسة والشهرة، والشح والحرص وحب المال و
ولنشتغل بإزالة هذه العيوب والتخلص منها في ضوء الكتاب والسنة وتجارب المربين وتوجيهاتهم.
وقد كتب القدماء كتبًا كثيرة في هذا الموضوع، فعلينا القيام بدراسة أحد هذه الكتب ولنزن أنفسنا من خلالها فنحدد الداء لنعرف الدواء فنتعاطاه
ومن هذه الكتب كتاب «مختصر منهاج القاصدين» لابن قدامة المقدسي.
_________________
(١) من كلام الحسن البصري انظر صفة الصفوة.
[ ٢٠ ]