لا ريب في صحة نسبة هذا الكتاب للإمام ابن القيم، وذلك لأدلة متعددة، منها:
١ - نصّ عدد ممن ترجم لابن القيم على نسبة هذا الكتاب له، كما سبق في المبحث الأولى.
٢ - النقول التي نُقلت عن الكتاب تُؤكد أن هذا الكتاب الموجود بين أيدينا هو الذي ذكر مترجموه أنه له. وسيأتي ذكر هذه النقول في المبحث.
٣ - ورود نسبة الكتاب إلى المؤلف في صفحات عناوين الأصول الخطية.
٤ - النقول عن شيخ الإسلام ابن تيمية بعباراته المعروفة، ومن ذلك قوله في الباب السابع عشر: "أنكره شيخنا"، وقوله في الباب التاسع عشر: "وهذه طريقة شيخنا"، وقوله في الباب الثاني والعشرين: "وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذه المسألة فقال"، وقوله في الباب الرابع والعشرين:
[ ١٠ ]
"وسمعت شيخ الإسلام يقول".
٥ - التوافق والتطابق بين بعض مباحث الكتاب، ومباحث ابن القيم في كتبه الأخرى، وقد أشرت إلى بعض ذلك في حواشي الكتاب.
٦ - طريقة المؤلف المعروفة في عرضه وسياقه وترجيحه وتحريره للمسائل ظاهرة في الكتاب لا تخفى.