قال أبو حيان: "إن سرّك-جعلني الله فداك-أن تواصلني بخبرك، وتعرفني مقرّ خطابي هذا من نفسك فافعل، فإني لا أدع جوابك إلى أن يقضي الله تعالى تلاقيا يسرّ النفس، ويذكّر حديثنا بالأمس، أو بفراق نصير به إلى الرمس، ونفقد معه رؤية هذه الشمس، والسلام عليك خاصا بحقّ الصفاء الذي بيني وبينك، وعلى جميع إخوانك عامّا بحقّ الوفاء الذي يجب عليّ وعليك والسلام".
وكتب هذا الكتاب في شهر رمضان سنة أربعمائة" (معجم الأدباء، ٥/ ١٩٢٣ - ١٩٣٣).