نتحدث في هذا الدرس عن صفة الغُسل من الجنابة كما وردت عن النبي - ﷺ -، وهي كالتالي:
١. ينوي الغُسل بقلبه.
٢. ثم يُسمّي، ويغسل يديه ثلاثًا، ثم يغسل فرجه.
٣. ثم يتوضأُ وضوءًا كاملًا.
٤. ثم يحثو الماء على رأسه ثلاثًا، يُروِّي منابت شعره (^١).
٥. ثم يُفيض الماء على جسده على شقّه الأيمن ثم الأيسر، ويُعمِّم جسده بالماء ويُروِّي منابت الشَّعر في جسده، ويُستحبّ إمرار يده على جسده؛ ليتيقَّن وصول الماء إلى جميع البَدَنِ.
وهذه هي صفة الغُسل الكامل الواردة عن النبي - ﷺ -، كما في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اغْتَسَلَ ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ شَعَرَهُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْهِ الماءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ وَقَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ
_________________
(١) ولا يجب على المرأة نقض ضفائرها عند الغسل.
[ ٥٣ ]
أَنَا وَرَسُولُ الله - ﷺ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا».
- أما صفة الغُسل المجزئ فتكون بأمرين:
١ - أن ينوي الغُسل بقلبه.
٢ - ثم يُعمم جميع البدن بالماء مع المضمضة والاستنشاق، ويُروّي منابت الشَّعر في جسده.
نسأل الله أن يُطَهِّر قلوبَنا وأجسادَنا وينقيها من شوائبها، نكتفي بهذا القدر ونتحدث - بمشيئة الله - في الدرس القادم عن أحكام التيمم.
[ ٥٤ ]