"أحسِن، أحسن عملك، فقد دنا أجلك"، فقال لي ولده عبد الرحمن: "إنه كان إذا قصَّر في العمل، أخرج الرقعة، فنظر فيها، ورجع إلى جِدَّه") (١).
ما زال يلهج بالرحيل وذِكره حتى أناخ ببابه الجمَّالُ
فأصابه مستيقظًا متشمرا ذا أُهْبةٍ لم تُلْهِهِ الآمال
* ومنها: الدعاء؛ لأنه سنة الأنبياء، وجالب كل خير، وقد قال - ﷺ-: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء" الحديث (٢)، وقال - ﷺ-: "إذا تمنَّى أحدكم، فليُكثر، فإنما يسأل ربه" (٣)، ولما رأى رسول الله - ﷺ - من ابن عباس ما دل على ذكائه دعا له: "اللهم فقهه في الدين" وعلِّمه التأويل" (٤)، وكان من دعائه - ﷺ - عقب الصلاة: "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك" (٥).
إذا لم يكن من الله عون للفتى فأول ما يجني عليه: اجتهاده