ويقدم اختيار البكر على الثيب؛ استجابة لتوجيه النبي الكريم -ﷺ- أولًا، ولما لها من خصال ليست للثيب ثانيًا، وفي ذلك يقول النبي -ﷺ-: «عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهًا، وأنتق أرحامًا، وأرضى باليسير» (^١).
وعن جابر بن عبد الله -﵄- قال: قال لي رسول الله -ﷺ-: «أتزوجت؟» قلت: نعم، قال: «بكرًا أم ثيبًا؟» فقلت: ثيبًا، قال: «أفلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك؟» (^٢).