تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: ٢٢٨].
- قال القرطبي: «عن ابن عباس -﵄- قال: أي: لهن من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف على أزواجهن مثل الذي عليهن من الطاعة فيما أوجبه عليهن لأزواجهن. وقال ابن زيد: تتقون الله فيهن كما عليهن أن يتقين الله -﷿-
_________________
(١) الفتاوى الكبرى (٤/ ٥٦١).
[ ١٥٥ ]
فيكم، والمعنى متقارب والآية تعم جميع ذلك من حقوق الزوجية» (^١).