وتنقل لنا كتب السيرة في قصة إسلام أسيد بن حضير، أن أسيدًا دخل غاضبًا يحمل حربته، ويريد شرًا بمصعب بن عمير، وعندما رآه أسعد بن زرارة على هذه الحال قال لمصعب: ويحك يا مصعب، هذا سيد قومه، وأرجحهم عقلا: أسيد بن حضير، فإن يُسلم يتبعه في إسلامه خلق كثير، فاصدق الله فيه. فلما صدق (مصعب) الله في (أسيد): فتح الله قلب أسيد، وانشرح صدره، وانفرجت أساريره، ودخل في الإسلام (٤).
_________________
(١) استنشاق نسيم الأنس لابن رجب ص ١٢٧ - مكتبة الخاني- الرياض.
(٢) السلسلة الصحيحة (٢٨٢٢).
(٣) أخرجه النسائي (١٩٥٢) باب الجنائز.
(٤) السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٢٧٤، ٢٧٥.
[ ١٤ ]