وذلك لكي نخرج منها بقوة نفسية عظيمة تدفعنا لبذل أقصى الجهد لخدمة ديننا.
وهناك العديد من الكتب التي كتبها أصحابها ممتزجة بمداد مشاعرهم الفياضة، وحرقتهم على الأمة، فإذا ما قرأنا فيها انتقلت حرارتها إلينا، وساعدت -بإذن الله- في إبقاء العزائم متقدة، والروح يقظة. كما يحس ذلك كل من يقرأ في ظلال القرآن لسيد قطب.