وَمن عيوبها إتباعها هَواهَا وموافقة رِضَاهَا وارتكاب مراداتها
ومداواتها مَا أَمر الله بِهِ من قَوْله تَعَالَى ﴿وَنهى النَّفس عَن الْهوى﴾ وَقَوله ﴿إِن النَّفس لأمارة بالسوء﴾ وَمَا روى مطر الدَّارِيّ
[ ٢٤ ]
أَنه قَالَ لنحت الْجبَال بالأظافير أَهْون من زَوَال الْهوى إِذا تمكن فِي النَّفس
وَمن عيوبها ميلها إِلَى معاشرة الأقران وصحبة الإخوان
ومداواتها أَن يعلم ان الصاحب لَهُ مفارق والمعاشرة مُنْقَطِعَة كَمَا روى عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ جِبْرِيل ﵇ (عش مَا عِشْت فَإنَّك ميت وأحببت من شِئْت فَإنَّك مفارقه واعمل مَا شِئْت فَإنَّك مجزى بِهِ)
وَقَالَ ابو الْقَاسِم الْحَكِيم الصداقة عَدَاوَة إِلَّا مَا صافيت وَجمع المَال حسرة إِلَّا مَا واسيت والمخالطة تَخْلِيط إِلَّا مَا داويت