وَمن عيوبها حرصها على عمَارَة الدُّنْيَا والتكثر مِنْهَا
ومداواتها أَن يعلم أَن الدُّنْيَا لَيست بدار قَرَار وان الْآخِرَة دَار مقرّ والعاقل من يعْمل لدار قراره لَا لمراحل سَفَره فَإِن المراحل تَنْقَطِع بالْمقَام فِي السّفر فَيعْمل إِلَى مَا إِلَيْهِ مآبه قَالَ الله تَعَالَى ﴿أَنما الْحَيَاة الدُّنْيَا لعب وَلَهو وزينة وتفاخر بَيْنكُم وتكاثر فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد﴾ الْآيَة وَلِأَن الله تَعَالَى يَقُول ﴿وَالْآخِرَة خير لمن اتَّقى﴾ ﴿وَالدَّار الْآخِرَة خير للَّذين يَتَّقُونَ﴾ ﴿وَالْآخِرَة عِنْد رَبك لِلْمُتقين﴾ و﴿وَالْآخِرَة خير وَأبقى﴾ ﴿وللآخرة خير لَك من الأولى﴾