وَمن عيوبها أَنَّهَا تألف الخواطر الرَّديئَة فتستحكم عَلَيْهَا المخالفات
ومداواتها رد تِلْكَ الخواطر فِي الِابْتِدَاء لِئَلَّا تستحكم وَذَلِكَ بِالذكر الدَّائِم وملازمة الْخَوْف بِالْعلمِ أَن الله يعلم مَا فِي سرك كَمَا يعلم الْخلق مَا فِي علانيتك فتستحي مِنْهُ أَن تصلح لِلْخلقِ مَوضِع نظرهم وَلَا تصلح مَوضِع نظر الْحق وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ (إِن الله لاينظر إِلَى صوركُمْ وَلَا إِلَى أَمْوَالكُم وَلَكِن ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ)
[ ١٠ ]
وَسمعت أَبَا بكر الرازى يَقُول سَمِعت الْحسن الْعلوِي صَاحب إِبْرَاهِيم الْخَواص يَقُول سَمِعت إِبْرَاهِيم يَقُول أول الذَّنب الخطرة فَإِن تداركها صَاحبهَا بالكراهية وَإِلَّا صَارَت سقط الْهوى فتصد الْعقل وَالْعلم وَالْبَيَان