وَمن عيوبها تَضْييع أوقاته بالاشتغال بِمَا لَا يعنيه من أُمُور الدُّنْيَا والخوض فِيهَا مَعَ أَهلهَا
ومداواتها أَن يعلم أَن وقته أعز الْأَشْيَاء عَلَيْهِ فيشغله بِأَعَز الْأَشْيَاء وَهُوَ ذكر الله والمداومة على طَاعَته ومطالبته الْإِخْلَاص من نَفسه فَإِنَّهُ روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ (من حسن إِسْلَام الْمَرْء تَركه مَالا يعنيه) وَمن ترك مَا لَا يعنيه اشْتغل بِمَا يعنيه وَقَالَ الْحسن عَلَيْك بِنَفْسِك إِن لم تشغلها أشغلتك
[ ٢٨ ]