وَمن عيوبها أُنْسُهَا بطاعتها ورؤية استحسانها
ومداواتها أَن تعلم أفعالها وَإِن أخلصتها فَهِيَ مَعْلُومَة بِأَن أفعالها لَا تَخْلُو من الْعِلَل وَيعْمل فِي إِسْقَاط رُؤْيَة استحسانه من أفعالها
وَمن عيوبها إماتتها النَّفس بِاتِّبَاع الْهوى والشهوات فَإِن النَّفس إِذا مكنت من ذَلِك مَاتَت عَن الطَّاعَات والموافقات
ومداواتها منعهَا من مراداتها وَحملهَا على المكاره ومخالفاتها فِيمَا تطلب فَإِن ذَلِك الَّذِي يُمِيت عَنْهَا شهواتها قيل لأبي حَفْص بِمَا يستجلب صَلَاح النَّفس قَالَ مخالفتها لِأَنَّهَا مَوضِع كل آفَة