لقد هجر كثير من الناس كتاب ربهم هجرًا لم تعرفه الأمة من قبل، فإذا بالواحد منا - إلا مَنْ رحم الله - في هذه الأوقات لا نقول تمر عليه الساعات لكن الأيام والأسابيع بل الشهور، وهو لا يتذكر أنه فتح مصحفًا أو قرأ آيات من كتاب ربه - ﷾ - على الرغم من حرصه الشديد على قراءة الجرائد والصحف والمجلات ليتابع بلهف وشوق أخبار من لا خلاق لهم من اللاعبين واللاعبات، والفنانين والفنانات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وكم من بيوت خربة وصدور جوفاء تعيش بيننا ولا تدري عن هذا الخراب شيئًا.