١ - قراءة الفاتحة زيادة في شرف النبي - ﷺ - بدعة لا أصل لها. وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٥٦) سورة الأحزاب. ولم يقل اقرءوا عليه.
٢ - قراءة الفاتحة بنية قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، وهلاك الأعداء، بدعة لم يأذن بها الدين.
٣ - قراءة الفاتحة بالسماح كما يفعله الفقراء، بدعة.
٤ - قراءة الفاتحة عند شرط خِطْبة الزواج، واعتقادهم أن قراءتها عهد لا ينقض، أو بأنها بأربعة وأربعين يمينًا، بدعة واعتقاد فاسد وجهل (٢).
٥ - قول بعضهم بعد قراءة القرآن: الفاتحة (٣).
_________________
(١) القرآن آداب تلاوته وسماعه ص (٢٩).
(٢) السنن والمبتدعات لمحمد بن أحمد بن عبد السلام الشقيري - ﵀ - ص (١٩١ - ١٩٢) طبعة الريان.
(٣) بدع القراء القديمة والمعاصرة ص (٢١) طبعة مؤسسة قرطبة.
[ ٥٦ ]
٦ - وقول بعضهم: (الفاتحة لروح فلان) (١).
٧ - قراءة الفاتحة بعد الدعاء بدعة. (٢)
٨ - قراءة الفاتحة بعد الصلاة يعني الفريضة. (٣)