عن أُبَيّ بن كعب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: " يا أبا المنذر!، أتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم؟ " قلت: ﴿اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، فضرب في صدري وقال: " لِيَهْنَكَ العلم أباالمنذر " (٤).
قال الإمام النووي - ﵀ -: (وفيه منقبة عظيمة، ودليل على كثرة علمه، وفيه تبجيل العالم لفضلاء أصحابه، وجواز مدح الإنسان في وجهه إذا كان
_________________
(١) ومعنى (ينفِر) بكسر الفاء أي: يصد ويعرض إعراضاُ بالغًا.
(٢) رواه مسلم (٧٨٠) والترمذي (٢٨٨٠).
(٣) رواه البخاري (٥٠٠٨،٥٠٠٩)، ومسلم (٨٠٨)، وأبوداود (١٣٩٧)، والترمذي (٢٨٨٤).
(٤) رواه مسلم (٨١٠) ورواه أبوداود (١٤٦٠) " ليهنك العلم " ليكن العلم هنيئًا لك، أبوالمنذر: كنية أبي بن كعب - ﵁ -.
[ ٨١ ]
في مصلحة، ولم يخف عليه الإعجاب ونحوه لكمال نفسه ورسوخه في التقوى) (١).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - ﵀ -: (وليس في القرآن آية واحدة تضمنت ما تضمنته آية الكرسي. وإنما ذكر الله في أول سورة الحديد، وآخر سورة الحشر عدة آيات لا آية واحدة) (٢).
ويستحب قراءة آية الكرسي في المواطن الآتية: