فعن أوس بن أوس (^٢) قال: قال رسول الله ﷺ "من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خُلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي".
قالوا: يا رسول الله كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرِمت؟ - يعني وقد بليت - فقال: "إن الله ﷿ حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" (^٣).
_________________
(١) جلاء الأفهام (ص ٢٩٤ إلى ٣٠٥).
(٢) أوس بن أوس الثقفي، صحابي، سكن الشام ومات بها. الإصابة (١/ ٩٢) وتهذيب التهذيب (١/ ٣٨١).
(٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤/ ٨)؛ وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي (ص ١١) رقم ٢٢. وأخرجه أبو داود في سننه (١/ ٦٣٥) كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة ح ١٠٤٧. وأخرجه النسائي في السنن (٣/ ٩١) كتاب الجمعة، باب ذكر فضل الجمعة. وأخرجه ابن ماجة في سننه (١/ ١٩٥) أبواب إقامة الصلاة، باب فضل الجمعة ح ١٠٧١ وفي أبواب ما جاء في الجنائز باب ذكر وفاته ودفنه ﷺ (١/ ٣٠٠) ح ١٦٣٧. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٦٠) وصححه ووافقه الذهبي. ورواه ابن حبان في صحيحه. انظر الورارد (٥٥٠). قال ابن القيم: "وقد أعله بعض الحفاظ بأن حسينًا الجعفي حدَّث به عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعت الصنعاني، عن أوس بن أوس، قال ومن تأمل هذا الإسناد لم يشك في صحته، لثقة رواته وشهرتهم وقبول الأئمة أحاديثهم وعلَّته: أن حسينًا الجعفي لم يسمع من عبد الرحمن بن =
[ ٩٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = يزيد بن جابر، وإنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم لا يحتج به، فلما حدث به حبان الجعفي غلط في اسم الجد، فقال ابن جابر، وقد بين ذلك الحفاظ ونبهوا عليه". فقال البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ١٣٦٥) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الشامي عن مكحول، سمع منه الوليد بن مسلم، عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أبو أسامة وحسين الجعفي، وقالا: هو يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه ونريد بن تميم أصح، وهو ضعيف الحديث. وقال الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووهموا في ذلك، والحمل عليهم في تلك الأحاديث. وقال موسى بن هارون الحافظ: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهنا منه، وهو لم يلق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما لقي عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، فظن أنه ابن جابر نفسه، وابن تميم ضعيف. وقد أشار غير واحد من الحفاظ إلى ما ذكره هؤلاء الأئمة. وجواب هذا التعليل من وجوه: أحدها: أن حسينا الجعفي قد صرح بسماعه له من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال ابن حبان في صحيحه: حدثنا ابن خزيمة، حدثنا أبو كريب، حدثنا حسين بن علي حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فصرح بالسماع منه. وقولهم: إنه ظن أنه ابن جابر وإنما هو ابن تميم، فغلط في اسم جده بعيد، فإنه لم يكن يشببه على حسين هذا بهذا، مع نقده وعلمه بهما وسماعه منهما. فإن قيل: فقد قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب "العلل" سمعت أبي يقول عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، لا أعلم أحدا من أهل العراق يحدث عنه، والذي عندي أن الذي يروي عنه أبو أسامة وحسين الجعفي واحد، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم لأن أبا أسامة روى عن عبد الرحمن بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة خمسة أحاديث أو ستة أحاديث منكرة، لا يحتمل أن يحدث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بمثله، ولا أعلم أحدا من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحاديث شيئا. وأما حسين الجعفي فإنه يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس عن النبي ﷺ في يوم الجمعة أنه قال: "أفضل الأيام يوم الجمعة، فيه الصعقة وفيه =
[ ٩٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = النفخة، وفيه كذا" وهو حديث منكر لا أعلم أحدًا رواه غير حسين الجعفي، وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة، تم كلامه. قيل: وقد تكلم في سماع حسين الجعفي، وأبي أسامة من ابن جابر فأكثر أهل الحديث أنكروا سماع أبي أسامة منه. قال شيخنا (أبو الحجاج المزي) في التهذيب: قال ابن نمير - وذكر أبا أسامة - فقال: الذي - يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يرى أنه ليس بابن جابر المعروف، ذكر لي أنه رجل يسمى باسم ابن جابر، قال يعقوب: صدق، هو عبد الرحمن ابن فلان بن تميم، فدخل عليه أبو أسامة فكتب عنه هذه الأحاديث فروى عنه، وإنما هو إنسان يسمى بابن جابر. قال يعقوب: وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وعرف ولكن تغافل عن ذلك قال: وقال لي ابن نمير أما ترى روايته لا تشبه سائر حديثه الصحاح الذي روى عنه أهل الشام وأصحابه؟ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سكت محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فقال قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثم قدم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهر والذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، بل هو ابن تميم وقال ابن داود سمع أبو أسامة من ابن المبارك عن ابن جابر وجميعا يحدثان عن مكحول، وابن جابر أيضا دمشقي، فلما قدم هذا قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي، وحدث عن مكحول، فظن أبو أسامة أنه ابن يزيد بن جابر الذي روى عنه ابن المبارك وابن جابر ثقة مأمون يجمع حديثه، وابن تميم ضعيف. وقال أبو داود: متروك الحديث، حدث عنه أبو أسامة وغلط في اسمه، وقال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي وكل ما جاء عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد، فإنما هو ابن تميم. وأما رواية حسين الجعفي عن ابن جابر، فقد ذكر شيخنا في التهذيب وقال: روى عنه حسين بن علي الحعفي، وأبو أسامة حماد بن أسامة إن كان محفوظًا فجزم برواية حسين عن ابن جابر، وشك في رواية حماد فهذا ما ظهر في جواب هذا التعليل. =
[ ٩٤ ]
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلق آدم وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا هي مصيخة (^١) يوم الجمعة، من حين تصبح حتى تطلع الشمس، شفقًا من الساعة، إلا الجن والإنس، وفيها ساعة لا يصادفها عبدٌ مسلم وهو يصلي، يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه" (^٢).
قال ابن القيم: "فهذا الحديث الصحيح مؤيد لحديث أوس بن أوس، دال على مثل معناه" (^٣).
_________________
(١) = ثم بعد أن كتبت ذلك رأيت الدارقطني قد ذكر ذلك نصًّا، فقال في كلامه على كتاب أبي حاتم في "الضعفاء" قوله: حسين الجعفي روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو أسامة روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. فيغلط في اسم جده، تم كلامه. وللحديث علة أخرى: وهي أن عبد الرحمن بن يزيد لم يذكر سماعه من أبي الأشعث. قال علي بن المديني ﵀: حدثنا الحسين بن علي بن الجعفي، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سمعته يذكر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس … فذكره. وقال إسماعيل بن إسحاق في كتابه (ص ١١) رقم ٢٢ حدثنا على بن عبد الله … فذكره. وليست هذه بعلة قادحة، فإن للحديث شواهد من حديث أبي هريرة وأبي الدرداء، وأبي أمامة، وأبي مسعود الأنصاري، وأنس بن مالك والحسن عن النبي ﷺ انتهى كلام ابن القيم جلاء الأفهام (ص ٦٩ - ٧١).
(٢) مصيخة؛ أي مستمعة، مصغية.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة برقم (٨٥٤)؛ وأخرجه الترمذي في سننه، أبواب الجمعة، باب ما جاء في فضل يوم الجمعة (٢/ ٣٥٩) ح ٤٨٨. وأخرجه النسائي في سننه، كتاب الجمعة، باب ذكر فضل يوم الجمعة (٣/ ٨٩). وأخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٠٨).
(٤) جلاء الأفهام (ص ٧١).
[ ٩٥ ]
وعن أبي الدرداء ﵁ قال: "قال رسول ﷺ: "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة، وإن أحدًا لا يصلي عليّ إلا عُرضت علي صلاته حتى يفرغ منها "قال: قلت بعد الموت؟ قال: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "فنبيُّ الله حي يُرزق" (^١).
وعن أبي أمامة (^٢) قال: قال رسول الله ﷺ: "أكثروا علي من الصلاة في كل يوم جمعة، فإن صلاة أمتى تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم صلاة كان أقربهم مني منزلة" (^٣).
_________________
(١) أخرجه ابن ماجة في سننه، أبواب ما جاء في الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه ﷺ (١/ ٣٠٠) ١٦٣٨، وقال في الزوائد: هذا حديث صحيح، إلا أنه منقطع في موضعين لأن عبادة روايته عن أبي الدرداء مرسلة، قاله العلاء، وزيد بن أيمن عن عبادة مرسلة قاله البخاري. وقال السخاوي: أخرجه ابن ماجه ورجاله ثقات لكنه منقطع. وأخرجه الطبراني في الكبير بلفظ: "أكثروا الصلاة يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة ليس من عبد يصلي علي إلا بلغتني صلاته حيث كان" قلنا وبعد وفاتك قال: "وبعد وفاتي إن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء". وقال العراقي إن إسناده لا يصح. القول البديع (ص ١٦٤).
(٢) صُدي (بالتصغير) ابن عجلان بن الحارث الباهلي، أبو أمامة صحابي مشهور يكنيه، سكن الشام ومات بها سنة ست وثمانين. الإصابة (٢/ ١٧٥ - ١٧٦).
(٣) أخرجه البيهقي في السنن (٣/ ٢٤٩). وقال السخاوي: رواه البيهقي بسند حسن لا بأس به، إلا أن مكحولا قيل إنه لم يسمع من أبي أمامة في قول الجمهور. وقد رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس له فأسقط منه ذكر مكحول وسنده ضعيف القول البديع (ص ١٦٤). وقال ابن القيم: ولكن لهذا الحديث علتان: إحداهما: أن برد بن سنان قد تكلم فيه، وقد وثقه يحيى بن معين وغيره. العلة الثانية: أن مكحولا قد قيل إنه لم يسمع من أبي أمامة والله أعلم. جلاء الأفهام (ص ٧٢ - ٧٣).
[ ٩٦ ]
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أكثروا الصلاة على يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفا من ربه ﷿ فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرًا" (^١). وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإن صلاتكم تعرض علي" (^٢).
قال ابن القيم: "هذان وإن كانا ضعيفين فيصلُحان للاستشهاد" (^٣).
وعنه ﵁ عن النبي ﷺ: "أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة" (^٤) وكان الصحابة ﵃ يستحبون إكثار الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة. وعن زيد بن وهب (^٥) قال: قال لي ابن مسعود ﵁: "يا زيد بن وهب لا تدع - إذا كان يوم الجمعة - أن تصلي على النبي ﷺ ألف مرة تقول: "اللهم صل على محمد النبي الأمي" (^٦).
وعن أبي مسعود الأنصاري ﵁، عن النبي ﷺ قال: "أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة، فإنه ليس أحد يصلي علي يوم الجمعة إلا عرضت علي صلاته" (^٧).
_________________
(١) قال السخاوي: "رواه الطبراني بسند لا بأس به في المتابعات". القول البديع (ص ١٦٢).
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٤٤) وسنده ضعيف، كما ذكر السخاوي فيه ثلاثة رواة ضعفاء هم: جبارة بن مغلس، وأبو إسحاق خازم، ويزيد الرقاشي. القول البديع (ص ١٦٢).
(٣) جلاء الأفهام (ص ٧٣).
(٤) الكامل لابن عدي (٣/ ١٠٣٩).
(٥) زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي، رحل إلى النبي ﷺ فقبض وهو في الطريق، ثقة جليل، كثير الحديث، توفي سنة ست وتسعين وقيل قبلها. تهذيب التهذيب (٣/ ٤٢٧).
(٦) جلاء الأفهام (ص ٧٣، ٧٤) والقول البديع (ص ١٥٩).
(٧) أورده السخاوي في القول البديع وقال: رواه الحاكم، وقال =
[ ٩٧ ]
وفي "مراسيل الحسن" عن النبي ﷺ قال: "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنها تعرض علي" (^١).
وعن عمر بن عبد العزيز أنه كتب: "أن انشروا العلم يوم الجمعة فإن غائلة العلم النسيان، وأكثروا الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة" (^٢).
وهناك مواطن أخرى غير ما ذكرنا، ذكرها ابن القيم في كتابه "جلاء الأفهام" (^٣).
_________________
(١) = صحيح الإسناد، والبيهقي في شعب الإيمان وحياة الأنبياء في قبورهم له، وابن أبي عاصم في فضل الصلاة له، وفي سنده: أبو رافع وهو إسماعيل بن رافع وثقه البخاري وقال يعقوب بن سفيان يصلح حديثه للشواهد والمتابعات لكن قد ضعفه النسائي ويحي بن معين وقيل إنه منكر الحديث". وأورده ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٣١٠) وقال: وفيه إسماعيل بن رافع قال يعقوب بن سفيان: يصلح حديثه للشواهد والمتابعات.
(٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ من وجهين انظر (ص ١٣) ح ٢٨، ح ٢٩، قال الألباني: حديث صحيح بشاهده عن أوس بن أوس.
(٣) أورده ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٣١١) وعزاه لابن وضاح، والسخاوي في القول البديع (ص ١٩٩ - ٢٠٠) وعزاه لابن وضاح وابن بشكوال.
(٤) من المواطن التي ذكرها ابن القيم غير ما تقدم ما يلي:
(٥) الصلاة عليه ﷺ عند استلام الحجر الاسود.
(٦) الصلاة عليه ﷺ عند قبره.
(٧) الصلاة عليه ﷺ إذا خرج إلى السوق أو إلى دعوة أو غيرها.
(٨) الصلاة عليه ﷺ إذا قام الرجل من نوم الليل.
(٩) الصلاة عليه ﷺ عقب ختم القرآن.
(١٠) الصلاة عليه ﷺ عند القيام من المجلس.
(١١) الصلاة عليه ﷺ عند المرور على المساجد ورؤيتها. =
[ ٩٨ ]
وكذلك السخاوي في كتابه "القول البديع"، والفيروزآبادي في "الصلات والبشر" ممن أراد الاستزادة فليرجع إليها، وحسبي أني أشرت لأشهرها.
* * *
_________________
(١) = ٨ - الصلاة عليه ﷺ عند الهم، والشدائد وطلب المغفرة.
(٢) الصلاة عليه ﷺ عند كتابة اسمه ﷺ.
(٣) الصلاة عليه ﷺ عند تبليغ العلم إلى الناس، والتذكير والقصص.
(٤) الصلاة عليه ﷺ في أول النهار وآخره.
(٥) الصلاة عليه ﷺ عقب الذنب إذا أراد أن يكفر عنه.
(٦) الصلاة عليه ﷺ عند العطاس.
(٧) الصلاة عليه ﷺ بعد الفراغ من الوضوء.
(٨) الصلاة عليه ﷺ عند دخول المنزل.
(٩) الصلاة عليه ﷺ في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله ﷾.
(١٠) الصلاة عليه ﷺ عقب الصلوات.
(١١) الصلاة عليه ﷺ عند النوم.
(١٢) الصلاة عليه ﷺ في أثناء صلاة العيد.
[ ٩٩ ]