قال الأزهري: "قال الزجاج الأصل في الصلاة اللزوم يقال: قد صلى واصطلى إذا لزم، ومن هذا من يصلى في النار: أي يلزم النار فالصلاة لزوم ما فرض الله، والصلاة من أعظم الفرض الذي أمر بلزومه" (^١).
وقال الفيروزآبادي "وقيل الصلاة الملازمة، ومنه قوله ﴿تَصْلى نارًا حامِيَةً﴾ [الغاشية] ﴿سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ﴾ [المسد] ومنه سمي ثاني أفراس الحلبة مصليا" (^٢).