الأذي وعافاني" (^١).
وفي معجم الطبراني عن ابن عمر ﵄ قال:
كان رسول الله - ﷺ - إذا خرج [من الخلاء] (^٢) قال:
"الحمد لله الدي أذاقني لذَّته، [وأبقى فيَّ قُوَّته] (^٣)، ودفع عني أذاه" (^٤).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁:
أن النبي - ﷺ - كان إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاه باسمه؛ عمامةً، أو قميصًا، أو رداءً، ثم يقول. "اللهم لك الحمد، أنتَ كسوتنيه، أسألك خيره، وخيرَ ما
_________________
(١) أخرجه: ابن ماجه رقم ٣٠٤ من حديث أنس ﵁ بسند ضعيف. قال البوصيري: "هذا حديث ضعيف، ولا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي - ﷺ - شيءٌ، وإسماعيل بن مسلم المكي متفق على تضعيفه". (مصباح الزجاجة) ١/ ١٢٩. وضعفه: النووي في (المجموع) ٢/ ٨٣، والحافظ ابن حجر حيث قال: "رواته ثقات إلا إسماعيل" (نتائج الأفكار) ١/ ٢١٧، والألباني (الإرواء) رقم ٥٣. وللحديث شواهد من حديث أبي ذر، وأبي الدرداء، وحذيفة ﵃، وانظر لتخريجها والكلام عليها (نتائج الأفكار) ١/ ٢١٦ - ٢١٨.
(٢) ساقط من المخطوط، واستدركته من الأصول.
(٣) ساقط من المخطوط، واستدركته من الأصول.
(٤) أخرجه: الطبراني (الدعاء) رقم ٣٧٠، وابن السني (عمل اليوم والليلة) رقم ٢٦، وغيرهما. وضعفه الحافظ في (نتائج الأفكار) ١/ ٢١٩ وذكر له شواهد.
[ ٣٢ ]
صُنع له، وأعوذُ بك من شرِّه وشرِّ ما صُنع له" (^١).
رواه أبو داود والنسائي، وإسناده صحيح.
قال الترمذي: حديث حسن.
وفي الترمذي عن عمر ﵁ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"من لبس ثوبًا جديدًا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أُواري به عورتي، وأتجمَّل به في حياتي، ثم عَمِد إلى الثوب الذي أخلق فتصدَّقَ به، كان في حفظ الله، وفي كنف الله، وفي سبيل الله (^٢)، حيًّا وميتًا" (^٣).
_________________
(١) أخرجه: أبو داود رقم ٤٠٢٠، والترمذي رقم ١٧٦٧، والنسائي في (السنن الكبرى، رقم ١٠٠٦٨، وأحمد ٣/ ٣٠ و٥٠، وابن حبان رقم ٥٤٢٠ و٥٤٢١، والطبراني (الدعاء) رقم ٣٩٨، وغيرهم. وصححه الحاكم ٤/ ١٩٢ ووافقه الذهبي، والألباني صحيح أبي داود، رقم ٣٣٩٣. وحسنه الحافظ فى (نتائج الأفكار) ١/ ١٢٥.
(٢) "سبيل الله" كذا في المخطوط كما هي رواية ابن السني، والذي في الترمذي وابن ماجة وغيرهما: "ستر الله".
(٣) أخرجه: الترمذي رقم ٣٥٦٠ وقال: حديث غريب، وابن ماجه رقم ٣٦٢٣، وأحمد ١/ ٤٤ رقم ٣٠٥، وابن أبي شيبة ٨/ ٤٥٣، و١٠/ ٤٠١، وعبد بن حميد رقم ١٨، وابن السني رقم ٢٧٣، والطبراني (الدعاء) رقم ٣٩٣، وغيرهم. قال الدارقطني: والحديث غير ثابت. (العلل) ٢/ ١٣٨. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. (العلل المتناهية) ٢/ ١٩١. وضعفه الألباني، الضعيفة، رقم ٤٦٤٩.
[ ٣٣ ]