(ويكافيء) (^٣) -مهموز- أي يساوي مزيد (^٤) نعمه.
والمعنى أنه يقوم بشكر (^٥) ما زاد من النِّعَم والإحسان (^٦).
_________________
(١) في أ: وكافي.
(٢) هذه المسألة مشهورة عد فقهاء الشافعية، ويذكرونها في كتات الأَيمان. والقول بأن أفضل صيغ الحمد "الحمد لله حمدًا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده" هو قول المتأخرين من شافعية خراسان كـ: القاضي الحسين، والمتولي، وإمام الحرمين، والغزالي غيرهم، وذكر ابن حجر الهيتمي أنه المعتمد في المذهب. لكن قال ابن الصلاح: وفيه نظر! وذلك لأن الحديث الذي بنوا عليه هذه المسألة لم يثبت، ولهذا قال النووي: ما لهذه المسألة دليل يعتمد. انظر (الوسيط) للغزالي ٧/ ٢٤٧، ومعه (شرح مشكل الوسيط) لابن الصلاح، و(روضة الطالبين) للنووي ٨/ ٥٨، و(نتائج الأفكار) لابن حجر ٣/ ٢٨٨، و(العباب المحيط) للمذحجي ٥/ ١٩٩٨، و(الفتاوى الكبرى الفقهية) للهيتمي ٤/ ٢٦٣.
(٣) في أ: وكافي.
(٤) في ب: مزيده.
(٥) في ب: يشكر.
(٦) هذا شرح النووي للحديث كما في (الأذكار) ١٧٠، و(روضة الطالبين) ٨/ ٥٨، و(المنثورات في عيون المسائل المهمات) ٦٥، وانظر (شرح مشكل الوسيط) لابن الصلاح ٧/ ٢٤٧.
[ ٦ ]