وكما تحن الأم إلى أولادها كان الصحابة رضوان الله عليهم يحنون إلى المدينة لمقام رسول الله فيها ولذكرياتهم التي خلفوها هناك.
وأحس عمرو بهذا الحنين، فارتحل من الشام واستقر بالمدينة، ولم ينشب أن مات فيها وعمره ستون سنة.
﵀، ورضي عنه، وجعل في المسلمين مثله رجالًا يمتلئون اخلاصًا وتضحية للدين الحنيف.
[ ١٣٠ ]
ما انت إلا إصبع دميتِ وفي سبيل الله ما لقيتِ
الوليد بن الوليد المخزومي
[ ١٣١ ]