أهل بيعة الرضوان هم الذين بايعوا النبي - ﷺ - عام الحديبية على قتال قريش، وألا يفروا حتى الموت، وسببها ما أشيع من أن عثمان قتلته قريش حين أرسله النبي - ﷺ - إليهم للمفاوضة. وسميت ببيعة الرضوان، لان الله رضي عنهم بها، وعددهم نحو ألف وأربعمائة. والفضيلة التي حصلت لهم هي:
(١) رضا الله عنهم: لقوله تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ اذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) (الفتح: من الآية١٨).
(٢) سلامتهم من دخول النار: لان النبي - ﷺ -
أخبر انه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة.
(حديث أم بشر في صحيح مسلم) أن النبي - ﷺ - قال: لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة.