أ- تقوى الله في السر والعلن والتمسك بما جاء به النبي فهو سبيل النجاة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران:١٠٢]
[ ١ / ١١٧ ]
وأن يحذر العبد أشد الحذر من كبائر الذنوب، فإن الكبائر موبقات، وإن الصغائر مع الإصرار تتحول إلى كبائر، وكثرة الصغائر مع عدم التوبة والاستغفار ران على القلب.
(حديث عائشة ﵂ الثابت في السلسلة الصحيحة) أن النبي - ﷺ - قال: يا عائشة! إياك ومحقرات الذنوب؛ فإن لها من الله طالبا.
(حديث ابن مسعود ﵁ الثابت في صحيح الترغيب والترهيب) أن النبي - ﷺ - قال: إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه، وإن رسول الله ﷺ ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا وأججوا نارا وأنضجوا ما قذفوا فيها.
ب- المداومة على ذكر الله، فمن داوم على ذكر الله وختم به جميع أعماله، وكان آخر ما يقول من الدنيا لا إله إلا الله، نال بشارة النبي حيث قال: ﴿من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة.
(حديث معاوية الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي - ﷺ - قال: من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة.
(حديث عبد الله بن بسر ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي - ﷺ - قال: خير العمل أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله.