ورد في بعض الأخبار أن نبيا من الأنبياء ﵈ قال لملك الموت: أما لك رسول تقدمه بين يديك، ليكون الناس على حذر منك؟ قال: نعم، لي والله رسل كثيرة: من الإعلال، والأمراض، والشيب، والهموم، وتغير السمع والبصر.
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي - ﷺ - قال: أعذر الله إلى امرئ أخَّر أجله حتى بلَّغه ستين سنة).
[ ١ / ١١٤ ]
وأكبر الأعذار إلى بني آدم بعثة الرسل إليهم، ليتم حجته عليهم كما قال سبحانه: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء:١٥]، وقال سبحانه: وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ [فاطر:٣٧]، قيل: هو القرآن وقيل: الرسل وقال ابن عباس: هو الشيب.