أخرج الخطيب عن أبي صالح الغِفاري أنَّ عمر بن الخطاب ﵁ كان يتعاهد عجوزًا كبيرة عمياء في حواشي المدينة من الليل، فيستسقي لها ويقوم بأمرها، وكان إذا جاءها وجد غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أرادت. فجاءها غير مرّة فلا يُسبق إليها، فرصده عمر فإذا هو بأبي بكر الصديق ﵄ الذي يأتيها وهو خليفة. فقال لعمر: أنت لعمري كذا في منتخب الكنز.
(٧) تفقده لأحوال الناس ومحتاجيهم:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب - الجزء 1
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px