من أعظم المِنن على العباد إرسال النبي محمد - ﷺ - فيتم عن طريقه - ﷺ - بَيَانَ مَا كَانَ مُجْمَلًا، وَتَفْسِيرَ مَا كَانَ مُشْكِلًا، وَتَحْقِيقَ مَا كَانَ مُحْتَمَلًا؛ لِيَكُونَ لَهُ مَعَ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ ظُهُورُ الاخْتِصَاصِ بِهِ وَمَنْزِلَةُ التَّفْوِيضِ إلَيْهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إلَيْك الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَّ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٤٤].
(بيان مِنَّةُ الله العظيمة في إرسال النبي محمد - ﷺ -:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب - الجزء 2
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px