(حديث أبي مسعودٍ الأنصاري في الصحيحين) أن النبي - ﷺ - قال من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه.
[ ٩ / ١٤٠ ]
معنى كفتاه: أي أغنتاه عن قيام تلك الليلة بالقرآن، والآيتان هما من قوله تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه ٠٠٠٠٠ إلى آخر السورة)
[*] قال النووي ﵀:
قيل: معنا كفتاه من قيام الليل، وقيل من الشيطان، وقيل من الآفات ويحتمل الجميع٠
(حديث حذيفة في صحيح الجامع) أن النبي - ﷺ - قال: أُعطيتُ الآيات من آخر سورة البقرة من كنزٍ تحت العرش لم يعطها نبيٌ قبلي.
(حديث بن عباس ﵄ الثابت في صحيح مسلم) قال بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ * سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته.
نقيضا: أي صوتًا