(قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه ذم الهوى:
أكثر أصحابنا يقولون محله القلب وهو مروي عن الشافعي
رحمه الله تعالى، ودليلهم قوله تعالى قال تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَآ) [الحج: ٤٦]
وقوله تعالى: (إِنّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَىَ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
[ق: ٣٧] قلب قالوا المراد لمن كان له عقل فعبر بالقلب عن العقل لأنه محله.
ونقل الفضل بن زياد عن أحمد ﵁ أن محله الدماغ.
وهو اختيار أصحاب أبي حنيفة ﵁.